Yahoo!

الجمعيات غير الإسلامية ودورها في المنطقة

كتبها abdalle ibrahim ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 08:48 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
                         
 
الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على نبيه وحبيبه ومصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد .
يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ( ودو لو تكفرون كما كفرو فتكونون سواء) الآية . ويقول أيضا ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم )
وقال عليه السلام ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى القصعة إلى أكلتها ) الحديث .
في هذا المقال سنقوم بتسليط الأضواء على الجمعيات غير الإسلامية المتواجدة والعاملة في المنطقة وما هي الأدوار التي تمارسها هذه الجمعيات ؟ وما الذي حمل على هذه الجمعيات بقطع مساحات طويلة غير مبالية بالمبالغ المالية والمشاق التي تلحقهم أثناء رحلاتهم إلى شتى أرجاء لعالم الإسلامي ؟ ما هي الأهداف الجوهرية والمعلنة من قبل هذه الجمعيات ؟ وما هي الأهداف الحقيقية التي ما زالت تحت الغطاء والتي تسعى إليه هذه الجمعيات باذلة أقصى جهودها لإنجازه ؟ وإلى أي حد نجحت هذه الجمعيات على تنفيذ برامجها الحقيقية،؟ وهل هناك معوقات أصبحت حجر عثرة تجاه تنفيذ ما تبقى من أهدافهم؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها سنحاول بإذن الله الإجابة عنها في هذا المقال .
منذ بعث الله تعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ، لم يتوان أعداء الله عن الكيد والمؤامرة للدين الحنيف وبث الانقسام والفرقة والخزعبلات والزيف في صفوف المسلمين لزحزحتهم عن الطريق المستقيم وإبعادهم عن درب الحق ووضع فاصل وحاجز بينهم وبين تعاليم الإسلام السمحة التي تمكنهم إن اتبعوها وتمسكوا بها  من النجاة وعدم الضلال والانحراف أبدا.
إن العالم الإسلامي يمر في حالة حرجه اقشعرت الأبدان وأدهشت العقول من الويلات والمحن والتدهور الاقتصادي والسياسي والعسكري والتشريد والقتل الجماعي وتطهير العرقي حتى أصبح أكثر من 70% من لاجئي العالم مسلمون, مما حمل على الجمعيات الكنسية تستغل حالة الفقر والعوز وسط المسلمين _صحيفة العالم الإسلامي الأسبوعية عددها الصادر 15-21شوال1416هـ الموافق 4-10مارس 1996م _ .
ولما لم يتمكن أعداء الله وأهل الزيغ والضلال من انهزام المسلمين عسكريا وباءت كل المحاولات بالفشل وانتشرت الفتوحات واتسعت رقعة الإسلام وارتفعت الأصوات بالآذان وكسرت الأوثان وعبد الناس رب العباد ، لجئوا إلى ترسيم أساليب جديدة يتمكنون من خلالها إفساد الإسلام من داخله، هنا ظهرت فكرة التبشير والإستشراق والتنصير إلى الوجود .
إن الجذور التاريخية للتنصير ترجع لأزمنة طويلة مضت لكنها ازدادت بعد الحروب الصليبية ، ومع بداية الاستعمار الأوروبي للشعوب الإسلامية أنتشر المنصرون بكثافة في مختلف البلدان الإسلامية الأمر الذي جعل من التنصير عقبة ليست هينة .
إن المؤسسات التنصيرية لم تدخر جهدا في سبيل تقويض العمل الإسلامي وذلك وفقا لتخطيط علمي سليم تسانده إمكانيات مالية هائلة التي تدفق على هذه الجمعيات من كل حدب وصوب عبر دعم ومباركة من الدول الغربية ، الأمر الذي نتج عنه أن نحو  16 الف مسلم يرتدون عن دينهم سنويا حسب التقرير الذي أصدرته مجلة العالم الإسلامي.
وبعد هذه المقدمة اليسيرة عن جذور المأساة الراهنة وعن الصراع بين الحق والباطل عبر القرون فلنتطرق الآن إلى صلب الموضوع .
 
إن منطقة شمال الشرق كانت تعرف قديما بمنطقة ( أنفدي) وكانت تشتمل منطقتي إسييلو ومر سبيت بالإضافة إلى قاريسا ، منطيرا ، إيجارا ووجير . فهي ثاني أكبر منطقة من حيث المساحة بالنسبة للمناطق الثمانية التي تتألف منها جمهورية كينيا . وتأتي ( ريفتي فاليRiftvally)( ) المرتبة الأولى . أما سكان المنطقة فمسلمون 100% ويشتغلون بالحرف الزراعية وتربية المواشي .
لاشك أن المنطقة كغيرها من المناطق الإسلامية في العالم تعاني من الويلات والفقر وتفشي الأمراض والجهل بالإضافة إلى التبشير ونشر الفساد والرذيلة بين أبنائه.
لكن من البديهي في مكان أن لكل حادث وسيلة توصله وتؤديه إلى الوجود والظهور.
إن سبب تلك المأساة هي أولا وأخيرا ترك المسلمين وبعدهم عن كتاب الله المنزل من فوق سبع الطباق . هذا مما يعرقه القاصي والداني ويدركه العوام دون العلماء. لكن ما الذي أدي إلى ترك المسلمين وبعدهم عن كتاب الله وشرعه؟
اعلم انك مستهدف من قبل عدوك ، فهو جاد وحارص على اقتناصك ومتهيئ ليبتلعك متي تتيح له الفرصة، فحتي يتمكن من ذلك فهو يستخدم شتي الوسائل ويتشكل بأشكال متعددة التي ربما توصله إلى الهدف المنشود . فمن هذه الوسائل والأشكال الجمعيات غير الإسلامية .
يعمل داخل كينيا أكثر من 300 جمعية غير إسلامية ومعظمها متواجدة في المنطقة أي ما يربو 85% وكل تعمل في سبيل تقويض العمل الإسلامي وتنفيذ المخططات المرسومة في مالطه ( ايطاليا) عام 1815م .
مما لا يختلف فيه اثنان ولا يتنازع فيها شخصان أن هذه الجمعيات لديها إمكانيات هائلة تساندها على تنفيذ مخططاتها وتسيير برامجها .
إن هذه الجمعيات تتفق على هدم ما تبقى من الإسلام حتى لاتقوم له قائمة وإبذال ألغالي والنفيس في سبيل ذلك ، أما الأساليب المستخدمة لهذا الغرض النبيل لديهم تختلف . فمثلا منظمة "يونسكو" مجالها وأسلوبها هو التعليم ومنظمة الغذاء العالمي أسلوبها "مساعدة الفقراء والصعاليك " كما أن منظمة الصحة العالمية مجالها وأسلوبها بناء المرافق الصحية التي من خلالها يتم تكوين هيئات  تعمل في مجالات تحديد النسل وتعويد مرض الايدز حتى يصبح مرضا عاديا وهلم جر.
إن هذه الجمعيات لم تأت لتساعد المنكوبين وتبسط لهم يد العون والمساندة بل جاءت لتنفيذ مخططات مالطه .
ولما شعرت هذه الجمعيات بصعوبة اختراق الشعوب المسلمة، اقتضت الحكمة بتقديم مساعدات محدودة لهم لتحسين العلاقة معهم وإخلاف موطئ قدم لصالحهم حتى يتمكنوا من العيش وسط الجماهير لمعرفة أحوالهم ودراسة نقاط ضعفهم ليتسنى لهم المهاجمة من خلالها .
لم تقتصر هذه الجمعيات بتلك المساعدات فحسب وإنما قامت بترويج برامجها عبر وسائل الإعلام من إذاعات ومحطات تلفاز وقنوات  وصحف ومجلات بل بواسطة تنظيم سمينارات ودورات يحضرها شخصيات معروفة من علماء الدين وأساتذة وأعضاء مجلس النواب ورجال ونساء . فنصبت لوحات وأصدرت تقارير ونقشت على الصحف الأعمال " الخيرية " التي تقوم بها هذه الجمعيات والتي من خلالها يتيسر اصطياد الجماهير المسلمة منها :
 
 
 
 
1-      مكافحة المجاعة وتعقيب الأمراض وترحيب اللاجئين .
2-       توسيع التعليم ليستفيد الجميع حتى أهل الريف والبوادي لأن التعليم للجميع .
3-      صيانة الحقوق الإنسانية ومعاقبة المجرمين وتطوير حرية التعبير .
4-      تحرير المرأة وإشغال دورها في المجتمع .
5-      حماية البيئة من المخاطر التي تحيط بها من قطع الأشجار وغيرها .
6-      إنشاء المرافق الأساسية للمجتمع كالمستشفيات والمدارس .
7-      حفر الآبار وخلق فرص العمل للبطالين .
هذه هي بعض الأغراض المعلنة للسذج فاعتقدوا بها وآمنوها كما جاءت من عند بارئيها,
لكن ما هي الأغراض والأهداف التي مازالت تحت الستار حتى الآن؟ .
قال تعالى ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ).
فلنتطرق الآن إلى هذه الأهداف الحقيقية وهي كما يلي :
1-      تنصير المسلمين : وهذا يكون تدريجيا، فقبل تنصيرهم يتم تشويه عقيدتهم ونشر الرذيلة بين أوساطهم، ويتم هذا بإصدار التقارير وإنشاء أماكن تباع أو تشاهد فيها الأفلام الخليعة مثل أفلام الجنس أو تشاهد فيها مسلسلات إباحية كالذي بثته هيئة الإذاعة الكينية( KBC) والذي كان يحمل عنوان love is timeless يمثلهAara وChristiana وأخر مازال تحت البث بعنوان it might be you  يسوقهshalo وlorenzo، هذان المسلسلان كانا أكثر تأثيرا من غيرهما والشباب يشاهدون أكثر من غيرهم وكلا المسلسلين يستغرقان 50دقيقة، فلو انقطعت الكهرباء خلال مشاهدتهما تسمع صرخات المشاهدين وكان مصيبة داهمة حدثت . الله المستعان .
الاستوديوهات : أما الاستوديوهات التي تباع فيها الأفلام الخليعة التي تدعو إلى الرذيلة أوالي إرتكاب الجرائم أو إلى الانتحار أو ….. أو ….. كثيرة منها مايلي :
1-      Oscar Video Library                                 1- مكتبة أوسكا للفيديو  
2-      Classic Video Library 2- مكتبة كلاسيك للفيديو                            
3-      Famous Boyz Video Library3- مكتبة فيماس بويز للفيديو               
4-      Ocean Video Library 4- مكتبة أوشيان للفيديو                                 
5-      Tusmo Video Library 5- مكتبة تسمو للفيديو                                    
6-      Metro Video Library 6- مكتبة ميترو للفيديو                                   
7-      Moonlight Video Library 7- مكتبة مون ليت للفيديو                       
8-      Apache Music Store8- خزانة أبيش للأغاني                                       
9-      Standby cd library 9- مكتبة إستانبي للسيدي                                  
معلومات :
·         CDواحد والذي يستغرق ساعة واحدة يباع ب 100شك ويؤجر ب 50شك
·         DVDواحد والذي يتألف من  81 أو 82 فلم يباع ب 350شك
·         فيديو كاسيت واحد والذي يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحه إلي مربيات الأجيال

كتبها abdalle ibrahim ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 08:43 ص

 

 
في ليلة فتية غابت شوائبها وصُفدت شياطينها وطاب جوها وحسن منظرها..جلسنا ونحن عدد أحجارالاثافي في زاوية غرفة جميلة المنظر ,متزنة الأركان متلألئة بالنور تفوح منها رائحة المسك كنسيم الصبا جاءت بريا القرنفل…على سرر موضونة وكراسي موضوعة واكواب منضده..وخضروات طازجة منضجة..قريبة المنال سهلة القبض يسيرة الإبتلاع .
فتناولنا الطعام وأكلنا فترهشفناه وتصببنا العصير فشربنا فتلهقمناه مطمئنين آمنين لانخاف إلا من رب العالمين.
فما أن شبعنا وقويت ظهورنا, وامتلأت بطوننا وأشتدت عضلاتنا..إنتقلنا من عالم اللقمة إلي عالم القمة ومن درج الكتان إلي درج الكتاب.
فتذاكرنا الأدب وملح نوادره والشعر وفنونه والتنقيح وأربابه والابتداع وضياعه…فدار بيننا جدال عنيف وحوار مرير أبدى فيه كل منا ما في وطابه وأظهر ما في جرابه ونضح ما في جعبته.
فكان منا من حقر نفسه وعاتب وغمص عصره وعاب ومال إلي السلف ولم يلتفت إلي الخلف..ومنا من رفع نفسه ولم يضع واعتز بزمانه وامتنع ولم يرض سوى التقدم والتنازع.
فلما طال المقام وراحت السكائن وارتفعت الزعازع وأقبل المنازع وعلت الزماجر..قفز ذو قامة طويلة وهيئة رثة..أشعث أغبر يتغزل في العدو ويترهوك في المشي إلي درج معلق في حائط الحُجَر منزلة اللحد من القبر.
فمدّ يده إلي الدرج وأخرج منه ورقة, ثم عاد إلي مجلسه وقعد في حاشيته وعليه ابتسامة نصره واضحوكة ظفره.
ثم قال: يا أخاير الذخائر إن الله يؤئد الدين بالسلطان ويذود اللغة بالتبيان ويفصل الجدال بالبرهان..فدونكم هذه الرسالة التي فيها جهد جهابذتكم وديوان أدبائكم وما أبرزته طوارف القرائح من العلم وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام دراسي جديد

كتبها abdalle ibrahim ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 08:41 ص

 

 
الله أكبر .. عام دراسي جديد… هكذا تنصرم الأعوام وتنقضي الشهور ويتعاقب الليل والنهار ويبلى عمر الإنسان .. وهل العمر إلا أعوام وهل الأعوام إلا أيام وهل الأيام إلا أنفاس لسريع  فمامن دقيقة تمر على ابن آدم إلا وعمره ينقص وارتحاله إلى القبر يقرب .
ها نحن  في مستهل عام دراسي جديد … تتحقق فيه الآمال …ساحة جديدة …كتب جديدة … وجوه تيرة جديدة … ما جاء بها إلا طلب الخير وابتغاء الدار الآخرة .
انقضت فترة العطلة, فاستفاد منها من استفاد وأضاعها من أضاعها. فمنكم من قام بالمطلوب وحاز بالمرغوب وآب بالمحبوب…ومنكم من توقف عن المامور وجاوز المحذور ووقع في المحظور..ولم يرجع ولو بحفي حنين.
 أما نحن(فرسان أليراعه) فأمرنا غير أمركم ,أفكارنا واحدة وأعمالنا متقاربة لكن تحاليلنا متفرقة.
فمنا من سافر ولم يسكن وارتحل ولم يرتح .. اجتاح بلاد الله شرقا وغربا.. فقطع مئات الكيلومترات وجاوز عشرات القرى وودع آلاف البشر … فكان بذلك كذيل الجمل لكثرة نضناضته وتتابع حركاته… ومنا من جمد في مكانه ,فلم ينهض؛ لينتقل ولم يتأهب ليزايل، بل لزم مكانه ودام مقامه ومكث في حجر داره..فكان بذلك كالحجر؛ لأنه لم يحرك ساكنا … ومنا من سافر عقليا وسكن جسميا…وهاجر روحيا ومكث جثيا..فكان عمله أقرب إلي الخيال من الحقيقة.
فلما طال بنا الغياب وعجزنا عن تحمل ألآم الفراق…قدّرالله ان نلتقي مرة أخري؛ لنجدد الحب ونوثق حبال الود فينا فتلاقينا فتصافحنا وتحدثنا فتضاحكنا..وتلاومنا فتباكينا وتذاكرنا فتواعظنا.
ثم اتفقنا علي زيارة الجامعه؛ لنشاهد ما حدث بعدنا فلما أصبحنا,وتناولنا الفطور التقينا بالمحطة فركبنا السيارة، وكنا فرحين.
وفي الطريق تساءلنا عن أحوال العالم وأخبار الكون وكلما ذكرنا مجالا خطر في أذهاننا أسماء بعض الأساتذة الكرام.
 إن ذكر الفقه فإذا الدكتور فيصل يفتي ويفيد ويفكّ الرموز والألغاز العلمية ويحلل المسائل، فإذا هو فقيه المدينة ومرجع الطالبين وغاية المريدين .
وإن ذكر الأصول ؛ وما أدراكم ما الأصول؟ وهل الأصول أصول إلا بالدكتور عبد القادر؟
فوالله ما عرفنا الأصول وقواعده، والأحكام وأصولها إلا بعد ما جالسنا الدكتور..
لك الله يا دكتور فلك السبق في المجال.. فقد أسلت سيفك لتعد الأجيال وتربي ألاجيال.. إمض على بركة الله فلن يخزيك الله أبدا ما دمت على هذا الدرب.
وإن ذكر السياسة فإذا الأستاذ عبد الله يحلل العالم وينظرإليه بنظرة عميقة عجز عنها رجال الساسة القدماء الذين كانوا ينظرون الأحوال بنظرة مادية سطحية، ثم يقيّمون الأمور من خلالها فضلوا وأضلوا .
وإن ذكر العقيدة وتوحيد الرب أو الحديث وتوجيه المجتبى أو المصطلح وتوضيح العلماء.. فإذا الشيخ حوادلي يقرع الأسماع بالآيات القرآنية ويطبع الأسجاع بالأحاديث النبوية ويملأ الصدور بالأقوال العلمية…فنضَّر الله إمراً سمع مقالة ألمصطفي فوعاها فأدّاها كما سمعها.
فتذاكرنا اللغة وضياعها وكيف يمكن حماية ما تبقى منها!! فعظم علينا ذلك وتصببنا عرقاً من أجله حتى تذكرناالمختارفصفّقنا وفرحنا ولسان حالنا: أبشر يالغة العرب؛ فقد حظيت بالحماية والبقاء ما عاش المختار، ودبّ على الثرى ولم يرتحل إلى الثريا ففرحتْ ورقصتْ.
ثم تذاكرنا القرآن وتفسيره، فإذا بنا بجبالفكلما ذكرنا القرآن خطر بقلبنا الأستاد حسن يرتل القرآن طريا كما أنزل، والأستاد عبد الرشيد يؤول ويفسر,وينقح ويرجح,والاستاذة ذهب تحكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنصير

كتبها abdalle ibrahim ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 08:38 ص

 

التنصير
أولاً: تعريف التنصير:
هو لغة: الدخول في الديانة النصرانية، أو دعوة غير النصارى إلى النصرانية.
يقال: تنصّر أي دخل في النصارى، وورد في الحديث عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: " ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوادنه أو ينصرانه أو يمجّسانه" رواه البخاري.
والفطرة الدين الإسلامي، وورد في لسان العرب: تنصّر دخل في دين النصارى، ونصّره جعله نصرانياً، ولفظة التنصير أدق وأولى في التعبير من لفظة التبشير الشائعة في وسائل الإعلام وفي بعض الكتب؛ وذلك للأسباب التالية:
1.     أن لفظ التنصير ورد اشتقاقه في الحديث السابق، فقال r : "…ينصرانه…" ولم يقل: "يبشرانه".
2.     أن مصطلح التنصير أقوى في الدلالة وأوضح من مصطلح التبشير الذي يدل خلاف المقصود.
3. أن مصطلح التبشير فيه مخالفة للغة العربية؛ لأن البشارة تكون في الغالب بأمر حسن، وقد تأتي لأمر سيء، كقوله تعالى: " فبشّرهم بعذاب أليم"، دلالتها في الغالب تكون في البشارة بالخير، ولا شك أن إدخال الناس في النصرانية المحرفة ليس أمراً حسناً.
أما في الاصطلاح فقد عرّف بتعريفات كثيرة نذكر منها ما يلي:
1)      الدعوة إلى الديانة النصرانية في أنحاء العالم بالوسائل والأساليب المختلفة، (وهو الأنسب والأشمل).
2)      اتجاه كنائسي منظّم يدعو إلى ثلاثة أشياء:
‌أ.                   تنصير المسلمين.
‌ب.            تشكيك المسلمين في دينهم.
‌ج.              المحافظة على النصارى الشرقيين.
3) حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية؛ بغية نشر النصرانية في العالم الثالث وبين المسلمين خاصة؛ بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب.
ثانياً: أهمية دراسة موضوع التنصير:
إن دراسة التنصير وأهدافه وآثاره ودوافعه وبيان خطره أمر مهم جدّاً؛ لأن التنصير خطر يهدد المسلمين منذ زمن بعيد وهو اليوم يكشّر عن أنيابه ويستعدّ لحرب ضروس مع الإسلام والمسلمين.
فكان لا بد من التوعية بأخطاره خاصة إذا علمنا أن التنصير يزداد نشاطه يوماً بعد يوم ويقترب من بلاد الحرمين الشريفين، ويسعى للتأثير على أبنائها عن طريق القنوات والإذاعات الموجهة.
كما أن حركة التنصير تلقى دعماً مادياًًًً هائلا من الحكومات والدول الغربية.
وقد بلغت ميزانية حركة التنصير سنة1990م إلى164مليار دولار، وهذا المبلغ يزداد في كل سنة، وبعد سنتين يعني عام 1992م بلغت الميزانية قرابة 180 مليار دولار، وذلك حسب بعض الإحصائيات المنشورة.
إذاً فلابد من التوعية بأخطار التنصير وأن يقاوم المسلمون بهذا الخطر وأن تكثف الجهود لمقاومته في كل مكان ولا بد من بذل المزيد من الجهد في الدعوة إلى الله U وإبلاغ دينه الحق للناس كلهم.
ثالثاً: نشأة التنصير وتطوره:
بدأ التنصير مع ظهور الديانة النصرانية فقد جاء في الإنجيل الحثّ على الدين النصراني، فهاجرت طائفة من النصارى يقال لها: النصاطرة إلى بلاد الفارس سنة 457م، وأسست فيها مدرسة تسمى نصبين، ومن هذه المدرسة انتشرت حملات التنصير إلى بلاد العرب ووسط آسيا وقد استعانت هذه المدرسة بالفلسفات اليونانية والهندية والفارسية لنشر تعاليم النصرانية مما أكسب هذه الديانة بعداً وثنياً خرج بها عن أصولها الأولى التي كان بها عيسى u.
وقبل هذا سعى بوليس -الذي كان يهودياً فتنصر- إلى نشر النصرانية على طريقته بعد أن زعم أن عيسى u جاءه في المنام وطلب منه نشر النصرانية.
ويعدّ بوليس المنصّر الأول وواضع أسس التنصير العالمي.
يقول أحد الباخثين في تاريخ التنصير: "لا يعتبر بوليس المبشّر المسيحي الأول فقط، بل يعتبر واضع أسس التبشير المسيحي العالمي، ولا يزال المبشّرون في أيامنا هذه يستقون خططهم وترتيباتهم من معلمهم الأول بوليس، فهو بحق مؤسس علم التبشير، وقد نجح في هذا المضمار أيما نجاح".
رابعاً: تاريخ التنصير في البلاد الإسلامية:
تشكّل الصراع بين المسلمين والنصارى وظهر بشكل أكثر وضوحا إبان الحروب الصليبية 419-690هـ وهي في حقيقتها شكل من أشكال التنصير اتبعت فيه القوة والغزو العسكري، وكان يدور خلا الحملات الصليبية نقاش وحوار بين المسلمين والنصارى كان من نتائجه ظهور مجموعة من المؤلفات التي ترد على النصارى في زعمهم حول طبيعة عيسىu وتناقش حول حقيقة النصارى وأسباب عدم إيمانهم برسالة محمدr رغم ذكر بعثته في الإنجيل.
وكما أن الحروب الصليبية لم تفلح عسكرياً فهي كذلك لم تفلح عقائدياً في تشكيك المسلمين في رسالتهم بل زادتهم إيماناًً وتمسكاً في دينهم بل أدّى ذلك في النهاية إلى خروج الصليبيين من بلاد المسلمين دون تحقيق ما قدموا من أجله، ومع ذلك فلا ينكر أثر الحملات الصليبية على المسلمين فقد زاد عدد الكنائس وبالتالي عدد المنصّرين.
ثم تزعم ريموندلول – وهو مستشرق ومنصّر إسباني عاش في الفترة 1235-1315م- مهمة العودة إلى التنصير بعد فشل الحروب الصليبية فتعلم اللغة العربية وتجوّل في البلاد الإسلامية وناقش مع علماء المسلمين في أقطار كثيرة.
ثم جاءت بعد ذلك مرحلة الاستعمار في القرنين 13-14هـ وتعدّ هده المرحلة امتداداًً للحروب الصليبية مع نقص في الكفاءة وانعدام في التوازن بين الطرفين المسلم والنصراني.
ويعدّ الاستعمار شكلاً من أشكال النصير بل يعدّ التنصير ممهداً للاستعمار أولاً ثم يأتي الاستعمار كما يقول أحمد شلبي في كتابه "الحروب الصليبية".
وفي هذه الأثناء (في فترة الاستعمار) بدأ التنصير يأخذ بطابع التنظيم من خلال وجود مجموعة من المؤسسات والإرسالات التنصيرية التي تنظمها وتدعمها الهيئات الدينية النتصيرية والحكومات الغربية، وظهرت للتنصير مؤسسات داخل المؤسسة الكبرى كالمعاهد والجامعات والمنظمات المنتشرة في كثير من الأماكن.
خامساً: أهداف التنصير
يسعى المنصّرون إلى تحقيق مجموعة من الأهداف في البلاد الإسلامية؛ ذلك أنهم يعتبرون الإسلام الدين الوحيد الذي يشكل خطراً عليهم فهم لا يخشون الديانات الأخرى كاليهودية والبوذية وغيرهما؛ لأنها ديانات قومية لا تمتد خارج أقوامها وأهلها.
أما الإسلام –كما يقولون- فهو دين متحرك ومؤثر يمتد بنفسه وبدون أية قوة تساعده، وهذا مكمن الخطر فيه -كما يقولون-.
ومن هنا نجد أن للتنصير أهدافاً متنوعة منها ما هو ظاهر جلي ومنها ما هو خفيّ، ويمكن أن تصنّف تلك الأهداف إلى أهداف دينية وأهداف سياسية وأهداف اقتصادية وأهداف ثقافية واجتماعية.
الهدف الديني:
ويتمثل الهدف الديني الذي يسعى المنصرون إلى تحقيقه في أمور منها:
1. الحيلولة دون دخول النصارى في الإسلام، وخاصة في المجتمعات الإسلامية التي يوجد فيها النصارى, وهذا الهدف يعبر عنه المنصّرون حماية النصارى عن الإسلام، فقد أفزعهم انتشار الإسلام في بلادهم؛ لذلك حاولوا –عن طريق التنصير- الوقوف أمام المدّ الإسلامي وكان أهم شيء فعلوه من أجل ذلك محاولة تشويه صورة الإسلام في نظرة الشعوب الأوروبية خاصة وذلك عن طريق الدراسات التي يقوم بها المستشرقون على الإسلام.
2. الحيلولة دون دخول الأمم الأخرى غير النصارى في الإسلام والوقوف أمام انتشار الإسلام بإحلال النصرانية مكانه أو الإبقاء على العقائد المحلية المتوارثة كالوثنية.
3. إدخال النصرانية وإعادتها إلى عدد كبير من البلاد الإسلامية في أفريقيا وآسيا في هذا يقول أحد المنصّرين "لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ويقام قدّاس الأحد في المدينة" وفي هذا الهدف محاولة ضمان استمرار سيطرة النصارى على الأمم الأخرى.
4. محاولة اقصاء الحضارة الإسلامية وآثارها عن واقع البشر عامة وعن واقع المسلمين خاصة؛ لأنهم يرون أن هناك صراعاً بين الحضارتين الغربية والإسلامية جاء ذلك على لسان أحد الصليبيين الحاقدين حيث يقول: "يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب الإسلامية ليست خلافات بين شعوب أو دول بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية، لقد كان الصراع محتدٍ ما بين المسيحية والإسلامية منذ القرون الوسطى وهو مستمرّ حتى هذه اللحظة، ولكن بصورة مختلفة".
5. إخراج المسلمين من الإسلام والتشكيك فيه وفي إرسال الرسول r وهدم العقيدة الإسلامية والقضاء على الإسلام في نفوس المسلمين فقد كانت المهمة الأولى التي سعت إليها حركة التنصير القضاء على مصدر القوة الأساسية التي يعتمد إليها المسلمون وهي العقيدة الإسلامية بما تحمله من قيم وأخلاق، وبذلك يقول أحد المنصّرين وهو القسّ صموئيل زويمر الذي خاطب مؤتمر القدس التنصيريّ سنة 1346هـ حضرته 40 دولة أوروبية حيث قال: "أتظنون أن غرض التنصير وسياسته إزاء الإسلام هو إخراج المسلمين من دينهم ليكونوا نصارى، إن كنتم تظنون ذلك فقد جهلتم التنصير وأهدافه، لقد برهن التاريخ منذ زمن بعيد على أن المسلم لا يمكن أن يكون نصرانياًً وتجارب دلتنا ودلت رجالات السياسة النصرانية اسحالة ذلك، ولكن الغاية التي نرمي إليها إخراج المسلم من الإسلام فقط ليكون مضطرباً في دينه وعندها لا يكون له نصيب من الإسلام إلا مجرد اسم يحمله كمحمد وأحمد" ولا يكون له عقيدة يؤمن بها ويسترشد بهديها.
الهدف السياسي لحركة التنصير:
يتمثل هذا الهدف السياسي الذي يسعى التنصير إلى تحقيقه في عدة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرهاب في المنظومة الغربية

كتبها abdalle ibrahim ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 18:39 م

 
 
 
الإرهاب في المنظومة الغربية
 
 

                        الكاتب : هاني السباعي

 
 

تقدمة:
إن جذور الخوف من الإسلام قديمة لدى الغرب، وقد ورث الغرب تركة من الفزع والهلع جعلتهم يحقدون على الإسلام وأهله!

وقد أخفى الغرب هذه الكراهية خلال صراعه مع الكتلة الشيوعية.. ثم لما سقطت المنظومة الشيوعية وانهارعقدها كانهيار المتواليات الهندسية.. انفرد الغرب بزعامة أمريكا وأسفر عن وجهه الحقيقي وعلت الأبواق التي تصم الإسلام بالإرهاب.. وطفقوا يتخذون الإسلام عدوا لهم بديلاً عن الشيوعية.. كل ذلك يتم تحت شعار محاربة الأصولية الإسلامية!! والقضاء على الإرهاب!!

ومن ثم استخدم مصطلح الإرهاب في معجم الإعلام اليومي وكافة المحافل السياسية والإقتصادية والمنتديات الثقافية بشكل واسع.. بغية توسيع دائرة حصار الإسلام وتشكيل رأي عام عالمي لكره الإسلام باعتبار أن الإرهاب لازمة من لوازم الإسلام!!

ومثلنا ومثل الغرب كقول العرب "رمتني بدائها وانسلت!!"

فكما هو معلوم تاريخيا أن أول من أدخل كلمة الإرهاب في قاموس عالمنا الإسلامي الوادع الهادئ هم العصابات اليهودية في فلسطين المحتلة وذلك بشهادة "باتريك سيل" وهو ليس من بني جلدتنا إذ يقول: (أثناء التمرد العربي في الفترة من 1936-1939 كانت الـ"ستيرن جانج" أول من أدخل الإرهاب إلى الشرق الأوسط عن طريق تفجير القنابل في الأتوبيسات وفي الأسواق العربية. ومنظمة "الأرجون" اليهودية الإرهابية وهي فكرة مثير الفتن روسي المولد "فلاديمير جابوتنسكي" والذي كان يدعو إلى استخدام القوة بدون خجل"الجدار الحديدي" ضد العرب لإقامة سيادة يهودية كاملة فوق ضفتي نهر الأردن وهو جدول الأعمال الذي تبناه تلامذته المخلصون إسحاق شامير ومناحم بيجين) [1] ..

ومن منطلق هذه التقدمة سيسير بحثنا على النحو التالي:
أولاً: تعريف الإرهاب في اللغة العربية كمدخل للموضوع.
ثانياً: تعريف الإرهاب في المنظمومتين الغربية والإشتراكية.
ثالثاً: الإرهاب في المنظومة الشرعية.

أولاً: تعريف الإرهاب في اللغة العربية:
ورد في لسان العرب في مادة "رهب": (رَهِبَ: بالكسر, يَرْهَبُ رَهْبَةً ورُهْبَاً، بالضم، ورَهَباً أي خاف، ورهب الشئ رهباً ورهبه: خافه. والإسم ؛ الرُّهْبُ، والرُّهْبى, والرهبوتُ، والرهبوني, ورجل رهبوت, يقال: رهبوتٌ خيرٌمن رحموت، أي لأن تُرْهَب خيرٌ من أن ترْحَم. وترهب غيره إذا توعده، وأنشد الأزهري العجاج يصف عيراً وأتته: تُعطِيهِ رَهباها إذا ترهبا على اضطمار الكشح بولاً زغربا عصارة الجَزء الذي تحلُّبا رهباها: الذي ترهبه، كما يقال: هالكٌ وهلك. إذا ترهبا: إذا توعدا. وقال الليث: الرَهْبُ: جزم، لغة في الرهب. قال: الرهباء اسم من الرهب، نقول: الرهباء من الله والرغباء إليه. وفي حديث الدعاء: رغبة ورهبة إليك. الرهبةُ: الخوف والفزع جمع بين الرغبة والرهبة. وفي حديث رضاع الكبير: فبقيت سنة لا أحدث بها رهبته. قال ابن الأثير: هكذا جاء في رواية أي من أجل رهبته، وهو منصوب على المفعول له. وأرهبه ورهبه: أي أخافه وفزعه. واسترهبه: استرعي رهبته حتى رهبه الناس، وبذلك فسر قوله عز وجل: { واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم } ، أي أرهبوهم ) [2] .

هكذا نجد أن "الإرهاب" في اللغة العربية يدور حول هذه المعاني: الخوف والفزع والرعب والتهديد. كلها تصب في معنى واحد وسنرجع إلى هذه المرادفات عند حديثنا عن الإرهاب في المنظور الشرعي.

أما الآن فسنستعرض تعريف الإرهاب في القاموس الغربي وتعريفات ساسة وقادة ومفكري المنظومة الغربية وتعليقنا على تلكم التعريفات:

نعريف الإرهاب في اللغة الإنجليزية:

جاء في قاموس "أكسفورد":
(Terror
1. Extreme Fear.
2a. Terrifying person or thing.
2b. Collogue formidable or trouble some person or thing. Esp. a child.
3. Organized intimidation.
Terrorism [Latin terreo frighten].
Terrorist: person using esp.
organized violence against a government).

نلاحظ أن تعريف الإرهاب طبقاً لنص قاموس أكسفورد يتفق – إلى حد كبير- والتعريف الوارد في لسان العرب لابن منظور في موضوع الخوف الفزع والتهديد وإن كان التعريف العربي لم يحدد الجهة التي تمارس الإرهاب أو من يمارس ضدها..

وقد ورد تحديد الجهة في القرآن الكريم { ترهبون به عدو الله وعدوكم }، وفي السنة (نصرت بالرعب)..

فالتعريف العام لكلمة "رهب" في اللغة العربية لم يحدد الجهة الممارسة ولا الممارس ضدها الإرهاب.. أما القرآن الكريم فقد ذكر أن إدخال الرعب والفزع في قلوب الكفار أمر محمود يثاب المسلم عليه وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم "نصرت بالرعب" أي نصره الله على الكفار بإدخال الرعب والخوف في قلوبهم.. إذن السنة النبوية قد حددت الجهة الممارس ضدها الإرهاب.. وهذا ما سنفصله في القسم الشرعي.

أما مصطلح الإرهاب في اللغة الإنجليزية: فقد حدد قاموس أكسفورد آنف الذكر الجهة الممارسة للإرهاب وكذا الجهة الممارس ضدها. إذن فقد ذكر أن هذا الإرهاب أي الخوف أو العنف أو الفزع قد يمارسه شخص أو منظمة ضد الحكومة أو ضد الأفراد أو الأطفال..

وفي قاموس أكسفورد تعريف آخر للإرهاب: (على أنه حكم عن طريق التهديد كما وجهه ونفذه الحزب الموجود في السلطة في فرنسا إبان ثورة 1789، 1794).

نلاحظ أن هذا التعريف قاصر على الجهة الممارسة للإرهاب وهي الحكومة أو الحرب الموجود في حكومة فرنسا نظراً لاقترافه القمع وتصفية المعارضين وقتل وتدمير المدنيين في تلكم الحقبة فنجد أن التعريف قد تأثر بهذه الحالة فاقتصر على الجهة الممارسة للإرهاب ولم يبين الدافع أو الباعث على ذلك كما أنه لم يذكر الجهة الممارس ضدها الإرهاب طبقاً لهذا التعريف غير أن التعريف اللاحق والذي نقلنا جزءاً منه قد تدارك هذا القصور وذكر أشياء لم يذكرها في التعريف الحالي فقد تكلم عن كلام عام قد ينطبق على فرنسا أو غيرها وبين الجهة الممارسة للإرهاب سواء الحكومة أو الأفراد أو المنظمات كما ذكر الجهة الممارس ضدها الإرهاب - الأفراد/الأطفال - وننبه على أن تعريف أكسفورد السابق ركز على إرهاب الأفراد والأحزاب والمنظمات ولم يركز على إرهاب الحكومة ضد الأحزاب أو المدنيين طبقاً لمصطلح المنظومة الغربية.

ونخلص من ذلك بنتيجة مفادها أن التعريفين السابقين لمصطلح الإرهاب كما ذكرهما قاموس أكسفورد- تعريفان قاصران للأسباب التالية:

أ- قصر التعريف على دولة مثل فرنسا كأنموذج للصورة القمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا المماطلة في تحديد معنى ومفهوم الإرهاب

كتبها abdalle ibrahim ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 18:04 م

 
 
 
لماذا المماطلة في تحديد معنى ومفهوم الإرهاب
 
 

                        الكاتب : أبو بصير الطرطوسي

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الإرهاب ليس ذلك المصطلح المعقد التي تعجز اللغات عن استيعابه وتحديد معناه، ومفهومه، وأوجه دلالاته ..!

لماذا إذاً هذه المماطلة في الاتفاق على تحديد مفهوم هذا المصطلح رغم وجود الضرورة الملحة لذلك .. ووجود الأطراف العديدة التي تطالب بذلك .. حتى لا يؤخذ الصالح بالطالح .. والمحق بالمبطل .. والمشروع بغيره؟!

إصدار قوانين محاربة الإرهاب .. وتجفيف مصادر دعم الإرهاب .. لم يستغرق سوى سويعات قلائل كما حصل اليوم في مجلس الأمن .. بينما تحديد معنى ومفهوم الإرهاب الذي ينبغي أن يُحارب .. وأن تُجفف مصادر دعمه .. قد مضى على المطالبة بتحديده أكثر من عشر سنوات .. وإلى الساعة لم يُحدد .. لماذا؟!

الذي نراه أن الأسباب التي حملت القوم على هذه المماطلة المتعمدة .. يمكن إيجازها في النقاط التالية:

1- خشية أن يستفيد المسلمون من تحديد مفهوم الإرهاب .. بحيث يصبح كل ما هو خارج إطار معنى الإرهاب المتفق عليه .. هو مباح فعله .. وفاعله لا يمكن أن يُدرج أو يُلاحق على أنه من الإرهابيين .. وهذا مالا يريدونه .. ويحذرون منه أشد الحذر!

2- خشية أن يستفيد من هذا التحديد لمفهوم الإرهاب حركات التحرر في العالم وما أكثرها في جهادهم ونضالهم للتحرر من هيمنة وطغيان واستعباد المستعمر المحتل .. وهذا مالا يريدونه!

3- تحديد مفهوم الإرهاب .. والاتفاق عليه دولياً .. يمنع كثيراً من الدول الطاغية أن تمارس الإرهاب بكل ضروبه وأبعاده بحق الشعوب المستضعفة .. وبخاصة منها أمريكا وربيبتها دولة الصهاينة اليهود .. وهذا مالا يريدونه!
فتغييب تحديد معنى الإرهاب الذي ينبغي أن يُحارب .. يُسهل لقوى الاستكبار الطاغية في الأرض على نطاق واسع في أن تتدخل في شؤون البلاد والعباد .. وأن تمارس الإرهاب على أوسع نطاق .. باسم محاربة الإرهاب!

4- تحديد مفهوم الإرهاب .. والاتفاق عليه دولياً .. يلزم بالضرورة إدانة عدد لا بأس به من الدول .. والطواغيت الحاكمين الذين يمارسون الإرهاب بكل أبعاده .. وعلى رأس هذه
الدول أمريكا وربيبتها دولة الصهاينة اليهود ..!
فهم لو فعلوا .. وحددوا طبيعة الإرهاب الذي ينبغي أن يُدان ويُحارب، لأدانوا أنفسهم، وحاربوا أنفسهم بأنفسهم .. لو صدقوا!
فنحن نتحداهم أن يُخرجوا لنا تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها abdalle ibrahim ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 13:08 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb